يتفاجأ معظم الناس عند سماع أنّ الأطفال يمكن أن يُصابوا بسكتات دماغية. يمكنهم، في أيّ عمر، من ما قبل الولادة وحتى سنوات المراهقة. هذه الصفحة تشرح ما هي السكتة الدماغية لدى الأطفال، وما يمكن أن تكون الأسباب الكامنة (بما في ذلك حالة خاصّة تُسمّى مرض مويا مويا)، وكيف تُشخَّص، وما يمكن للعلاج أن يفعله. سيخبرك فريق طب الأعصاب وجراحة المخ والأعصاب لطفلك بما يخصّ طفلك تحديداً.
ما هي السكتة الدماغية لدى الأطفال؟
تحدث السكتة الدماغية عندما يفقد جزء من الدماغ إمداد دمه فجأة. هناك طريقتان رئيسيتان لحدوث ذلك. السكتة الدماغية الإقفارية هي عندما يُسدّ شريان متّجه إلى الدماغ، عادةً بجلطة، لا يصل إلى نسيج الدماغ الواقع خلف السدّ ما يكفي من الأكسجين. السكتة الدماغية النزفية هي عندما ينفجر وعاء دموي في الدماغ ويتسرّب الدم إلى النسيج المحيط. كلاهما يمكن أن يسبّب أعراضاً مفاجئة وحادّة.
السكتة الدماغية لدى الأطفال ليست مجرّد "سكتة دماغية بالغة في جسم صغير". الأسباب مختلفة جداً. الأسباب الأكثر شيوعاً لإصابة الطفل بسكتة دماغية هي أمراض القلب الخِلقية، ومرض الخلايا المنجلية، وتضيّق الشرايين الدماغية (مثل مويا مويا، الموصوف أدناه)، والأوعية الدموية غير الطبيعية في الدماغ (مثل التشوّهات الشريانية الوريدية أو التشوّهات الكهفية)، وإصابة شرايين الرقبة، والالتهابات، ومشاكل تخثّر الدم الوراثية. في بعض الأطفال، لا يُعثر على سبب واضح حتى بعد فحوصات دقيقة.
يستحقّ مرض مويا مويا ذكراً خاصاً لأنّه حالة يمكن لجراحة المخ والأعصاب فيها أن تمنع السكتات المستقبلية مباشرة. في مرض مويا مويا، تصبح الشرايين الكبيرة في قاعدة الدماغ أضيق ببطء وبشكل متدرّج. مع تضيّقها، تنمو أوعية صغيرة جديدة لمحاولة التعويض عن ذلك. في دراسة تصويرية خاصّة، تبدو هذه الأوعية الجديدة مثل نفخة من الدخان، و"مويا مويا" هي العبارة اليابانية التي تعني نفخة من الدخان. الأطفال المصابون بمرض مويا مويا غالباً ما تكون لديهم سكتات صغيرة متكرّرة (تُسمّى نوبات إقفارية عابرة، أو TIA) قبل سكتة أكبر. يمكن أن يحدث مرض مويا مويا بمفرده أو مع حالة أخرى (الأكثر شيوعاً مع مرض الخلايا المنجلية، أو الورام الليفي العصبي من النوع الأول، أو متلازمة داون، أو بعد إشعاع للرأس).
التشوّهات الشريانية الوريدية (AVMs) سبب مهمّ آخر، تشابكات من الأوعية الدموية غير الطبيعية التي يمكن أن تنزف وتسبّب سكتة دماغية نزفية. التشوّهات الكهفية والأمّ المتشكّلة (aneurysms) أندر لكنّها ممكنة. سيخبرك فريق طفلك أيّ من هذه ينطبق على طفلك.
علامات السكتة الدماغية، ومتى تتصرّف
أهم ما يمكن للأهل ومقدّمي الرعاية معرفته هو كيفية التعرّف على السكتة الدماغية، لأنّ كلّ دقيقة تهمّ. تُستخدم كلمة "FAST" بسيطة في العالم للمساعدة على تذكّر العلامات الرئيسية: الوجه (تدلٍّ مفاجئ في جانب واحد)، الذراع (ضعف مفاجئ في ذراع أو ساق)، الكلام (صعوبة مفاجئة في الكلام، أو كلام متلعثم، أو صعوبة في الفهم)، الوقت (اتّصل بالطوارئ فوراً). في الأطفال، قد ترى أيضاً أنماطاً محدّدة:
عند الرضّع
- رضيع توقّف فجأة عن تحريك جانب واحد من الجسم، أو يبدو دائماً وكأنّه يستخدم يداً واحدة فقط (يمكن أن تكون التفضيل اليدوي المبكّر جداً علامة على سكتة سابقة في بعض الأحيان)
- بداية مفاجئة لنوبات صرع، خاصة عندما يبدو الرضيع بصحّة جيدة بين النوبات
- نُعاس غير معتاد، أو صعوبة في الاستيقاظ، أو فقدان الاستجابة
- يافوخ منتفخ أو زيادة سريعة في حجم الرأس لدى الرضيع (قد يشير إلى نزف داخل الرأس)
- بكاء مستمرّ لا يهدّئه شيء، رفض الرضاعة، أو قيء متكرّر
عند الأطفال الأكبر سناً
- ضعف أو خدر مفاجئ في الوجه، أو الذراع، أو الساق، خاصة في جانب واحد
- صعوبة مفاجئة في الكلام، أو كلام متلعثم، أو صعوبة في فهم ما يُقال
- صداع مفاجئ وشديد جداً، غالباً ما يُوصَف بأنّه "أسوأ صداع في حياتي" (يمكن أن يكون هذا علامة على نزف)
- فقدان مفاجئ للتوازن، أو دوار، أو صعوبة في المشي
- تغيّرات مفاجئة في الرؤية، ازدواجية الرؤية، أو ضبابيتها، أو فقدان جزء من المجال البصري
- نوبة صرع جديدة، خاصة في طفل لم تحدث له نوبات من قبل
- ارتباك أو نُعاس غير معتاد
- في مرض مويا مويا تحديداً: نوبات قصيرة (تستمرّ دقائق) من ضعف، أو خدر، أو صعوبة في الكلام في جانب واحد، غالباً تثيرها البكاء، أو النفخ على طعام ساخن، أو التمرين الشاقّ، أو أيّ شيء يتضمّن تنفّساً عميقاً سريعاً
كيف تُشخَّص؟
السكتة الدماغية لدى الأطفال حالة طبية طارئة. في قسم الطوارئ، أوّل مهمّة هي معرفة أيّ نوع من السكتة هي وما الذي يسبّبها. التصوير المقطعي (CT) غالباً ما يكون الفحص الأوّل لأنّه سريع ويمكنه إظهار النزف بوضوح. ثمّ يُجرى رنين مغناطيسي للدماغ (أحياناً فوراً، أحياناً بعد استقرار الطفل) لأنّه يُظهر السكتات نفسها بشكل أفضل بكثير من التصوير المقطعي.
بمجرّد تأكيد السكتة، ينتقل الاهتمام إلى الأوعية الدموية. يستخدم تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA) الرنين المغناطيسي لإظهار شرايين الدماغ. أحياناً يُستخدَم تصوير الأوعية المقطعي (CTA) بدلاً من ذلك. لرؤية أكثر تفصيلاً (خاصة عند الاشتباه في مرض مويا مويا، أو تشوّه شرياني وريدي، أو أمّ متشكّلة) يُجرى تصوير الأوعية الدماغي التقليدي. يتضمّن هذا تمرير أنبوب رفيع (قسطار) في شريان، عادةً عبر الفخذ، والتقاط صور مفصّلة لكلّ وعاء يغذّي الدماغ. هو أكثر الفحوصات تفصيلاً ويعطي الفريق الجراحي المعلومات اللازمة للتخطيط للعلاج.
فحوصات أخرى تبحث عن السبب. يتحقّق تخطيط صدى القلب (موجات فوق صوتية للقلب) من مشاكل القلب التي يمكن أن ترسل جلطات إلى الدماغ. تبحث تحاليل الدم عن اضطرابات التخثّر، ومرض الخلايا المنجلية، وبعض الالتهابات. قد تتحقّق موجات فوق صوتية أو فحص للرقبة من إصابة شرايين الرقبة. وحسب الصورة، قد تُجرى أيضاً فحوصات وراثية أو دراسات متخصّصة أخرى.
يُكرّر الفحص العصبي بشكل متكرّر في الأيام الأولى لأنّ الصورة يمكن أن تتغيّر بسرعة. يستخدم الفريق مقاييس قياسية لقياس مدى تأثير السكتة على طفلك.
كيف تُعالَج؟
علاج السكتة الدماغية لدى الأطفال له جزآن: العناية بالدماغ في المرحلة الحادّة، وعلاج السبب الكامن لمنع سكتة أخرى. الخطّة المناسبة تعتمد كلّياً على نوع السكتة والسبب.
الرعاية الطارئة في المرحلة الحادّة
في الساعات والأيام الأولى، يعمل الفريق على حماية الدماغ. يعني ذلك عادةً السيطرة الدقيقة على ضغط الدم، والأكسجين، وسكر الدم، وعلاج النوبات إذا حدثت، والمراقبة عن قرب، غالباً في وحدة العناية المركّزة للأطفال (PICU). يتمّ علاج بعض الأطفال المصابين بسكتات إقفارية كبيرة الآن بعلاجات لإزالة الجلطة أو إذابتها في مراكز متخصّصة، وإن كانت تُستخدَم هذه العلاجات بحذر أكبر لدى الأطفال منها لدى البالغين. إذا كان هناك تورّم شديد في الدماغ من سكتة كبيرة، فإنّ عملية مؤقّتة لتخفيف الضغط (استئصال القحف الموسّع لتخفيف الضغط) قد تكون مطلوبة أحياناً.
علاج السبب لمنع سكتة أخرى
بمجرّد استقرار طفلك، يعمل الفريق على ما تسبّب في السكتة وكيفية منع أخرى. الأطفال الذين لديهم سكتة من سبب قلبي يُداروَن مع فريق طب القلب. الأطفال المصابون بمرض الخلايا المنجلية غالباً ما يحتاجون إلى نقل دم منتظم أو دواء يُسمّى هيدروكسي يوريا، إلى جانب متابعة طب الأعصاب. قد يحتاج الأطفال المصابون باضطرابات التخثّر إلى دواء مميّع للدم. الهدف هو معالجة السبب المحدّد، لا توجد خطّة "وقاية من السكتة" واحدة تناسب كلّ طفل.
جراحة مرض مويا مويا، إعادة التوعية
لمرض مويا مويا، أكثر علاج فعّالية هو عملية تخلق إمداداً دموياً جديداً للدماغ، تُسمّى إعادة التوعية. يستخدم الجرّاح أحد شرايين فروة الرأس السليمة (الأكثر شيوعاً الشريان الصدغي السطحي) ويوصلها إمّا مباشرة بشريان دماغي (تحويلة مباشرة) أو يضعها بلطف على سطح الدماغ (إجراء غير مباشر يُسمّى توعية الأم الحنون أو EDAS). ثمّ ينمّي الدماغ أوعية صغيرة جديدة إلى هذا الإمداد الدموي الجديد خلال الأشهر التالية. لا تعكس العملية الضرر الذي حدث بالفعل، لكنّها تقلّل بشكل كبير من خطر السكتات الإضافية. تُستخدم الإجراءات غير المباشرة في الغالب لدى الأطفال الأصغر سناً؛ التحويلات المباشرة أكثر شيوعاً لدى الأطفال الأكبر سناً والبالغين.
علاج التشوّه الشرياني الوريدي، أو التشوّه الكهفي، أو الأمّ المتشكّلة
تُعالَج هذه الحالات الوعائية عادةً لمنع (أو إيقاف المزيد من) النزف. هناك ثلاث أدوات رئيسية تُستخدَم غالباً معاً: الجراحة المجهرية لإزالة الأوعية غير الطبيعية، والانصمام داخل الوعاء (سدّ الأوعية غير الطبيعية عبر قسطار في الفخذ)، والجراحة الإشعاعية (إشعاع مركّز يُغلق الأوعية غير الطبيعية على مدى أشهر دون عملية مفتوحة). يعتمد المزيج المناسب على حجم التشوّه، وموقعه، وشكله، وعلى عمر طفلك. هذا قرار يتّخذه فريق الأوعية الدموية الدماغية بعناية ويشرحه بتفصيل.
التأهيل
من الأيام الأولى، يبدأ التأهيل، العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج الكلام واللغة، و(لاحقاً) علم النفس العصبي. أدمغة الأطفال جيدة بشكل ملحوظ في إعادة التوجيه والتكيّف، خاصة عندما يبدأ التأهيل باكراً. كثير من الأطفال يتعافون بطرق تُفاجئ عائلاتهم وفِرقهم.
للأطفال المصابين بمرض مويا مويا، تهمّ الاحتياطات اليومية أيضاً، تجنّب الجفاف، وتجنّب المواقف التي تسبّب تنفّساً عميقاً سريعاً (مثل نفخ البالونات أو البكاء لفترات طويلة، حيثما أمكن)، وطلب الرعاية الطبية السريعة لأيّ أعراض عصبية جديدة. سيعطيك فريقك خطّة محدّدة لطفلك.
ما الذي يمكننا توقّعه أثناء التعافي؟
يعتمد التعافي من السكتة الدماغية لدى الأطفال كثيراً على حجم وموقع السكتة، وعلى مدى سرعة بدء العلاج، وعلى السبب الكامن. تركّز الأسابيع الأولى في المستشفى على حماية الدماغ، وعلاج السبب، وبدء التأهيل. كثير من الأطفال يُظهرون تحسّنات صغيرة لكن حقيقية في الأيام الأولى؛ آخرون يحتاجون إلى أسابيع أو أشهر لبدء التعافي.
لأدمغة الأطفال قدرة ملحوظة على التكيّف (الكلمة الطبية هي اللدونة. الوظائف المتأثّرة بسكتة يمكن أحياناً أن تتولّاها أجزاء أخرى من الدماغ، خاصة لدى الأطفال الأصغر سناً. هذا هو السبب في أنّ تعافي الأطفال من السكتات غالباً ما يكون أفضل من تعافي البالغين من إصابة مماثلة. ليس بلا حدود، مع ذلك) السكتات الكبيرة أو السكتات في مناطق حرجة تترك اختلافات دائمة، والتعافي عادةً ما يكون عملية بطيئة.
الأخصّائيون الذين قد تعمل معهم أنت وطفلك على مدى الأشهر والسنوات القادمة يشملون طب الأعصاب للأطفال، وجراحة المخ والأعصاب، وأمراض الدم (لمرض الخلايا المنجلية أو اضطرابات التخثّر)، وطب القلب (للأسباب القلبية)، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق واللغة، وعلم النفس العصبي، وطب العيون، وجراحة العظام. غالباً ما يساعد منسّق أو مدير حالة على فهم كلّ المواعيد.
المدرسة تهمّ كثيراً. كثير من الأطفال يعودون إلى المدرسة العادية مع تعديلات، وقت إضافي، ودعم للضعف في جانب واحد، وفترات راحة للإرهاق، أو دعم تعلّمي محدّد. غالباً ما يُجرى تقييم نفسي عصبي رسمي بعد بضعة أشهر من السكتة لتحديد القدرات المتأثّرة بالضبط ولتخطيط الدعم المدرسي حولها.
للأطفال المصابين بمرض مويا مويا الذين خضعوا لجراحة إعادة التوعية، تشمل المتابعة عادةً فحوصات سريرية وتصوير منتظمة (رنين مغناطيسي/تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي، وأحياناً تصوير أوعية مكرّر) لتأكيد أنّ الإمداد الدموي الجديد يعمل. معظم الأطفال الذين خضعوا لإعادة توعية ناجحة يعيشون حياة كاملة بمخاطر منخفضة جداً للسكتات الإضافية.
العبء العاطفي على العائلة حقيقي وليس منفصلاً عن الرعاية الطبية. مجموعات دعم العائلات، ودعم الصحة النفسية، والاتّصال بعائلات أخرى سارت في هذه الطريق جزء من الصورة، لا إضافات.
أسئلة قد تطرحها على طبيب طفلك
- ما نوع السكتة التي أُصيب بها طفلي (إقفارية أم نزفية) وأين تقع في الدماغ؟
- ما الذي تعتقد أنّه تسبّب في السكتة؟ هل السبب الكامن لا يزال نشطاً، أم حدث لمرّة واحدة؟
- هل لدى طفلي مرض مويا مويا، أو تشوّه شرياني وريدي، أو حالة وعائية أخرى تحتاج إلى علاج محدّد؟
- هل سيحتاج طفلي إلى عملية؟ إذا كان كذلك، أيّها (تحويلة مباشرة، أو إعادة توعية غير مباشرة، أو علاج التشوّه الشرياني الوريدي) ولماذا؟
- ما الأدوية التي سيتناولها طفلي، ولأيّ مدّة؟ أسبرين، أم مميّعات دم، أم أدوية لمرض الخلايا المنجلية؟
- ما خطر سكتة أخرى؟ ما الذي يمكننا فعله لتقليل ذلك الخطر في المنزل؟
- ما التأهيل الذي سيحتاج إليه طفلي، وأين سيحدث، داخل المستشفى أم خارجه؟
- متى يستطيع طفلي العودة إلى المدرسة، وما الدعم الذي سيحتاج إليه؟
- هل هناك نشاطات أو مواقف يجب تجنّبها، الرياضة، الجفاف، فرط التنفّس، بعض الأدوية؟
- من في فريق طفلي بعيد المدى، وبمن نتّصل بين المواعيد؟
متى تتّصل بطبيب طفلك على الفور
بعد سكتة دماغية أو جراحة سكتة دماغية، يمكن لبعض العلامات أن تعني أنّ سكتة أخرى تحدث، أو أنّ نوبة إقفارية عابرة تحدث، أو أنّ مضاعفة قد ظهرت. لا تنتظر، اتّصل بخدمات الطوارئ أو اذهب إلى أقرب قسم طوارئ فوراً إذا لاحظت:
- ضعفاً مفاجئاً، أو خدراً، أو تدلّياً في الوجه، أو الذراع، أو الساق، خاصة في جانب واحد
- صعوبة مفاجئة في الكلام، أو كلاماً متلعثماً، أو صعوبة في فهم الكلام
- صداعاً مفاجئاً وشديداً جداً، خاصة إذا شعر بأنّه مختلف عن الصداع السابق
- فقداناً مفاجئاً للتوازن، أو دواراً شديداً، أو صعوبة في المشي
- فقداناً مفاجئاً للرؤية، أو ازدواجية الرؤية، أو ضبابية رؤية جديدة
- نوبة صرع، أو أيّ تغيّر في نمط النوبات المعتاد لطفلك
- نُعاساً غير معتاد، أو صعوبة في الاستيقاظ، أو ارتباكاً
- قيئاً متكرّراً، خاصة مع صداع شديد
- احمراراً، أو تورّماً، أو تسرّب سائل، أو ألماً عند ندبة جراحية (في الأطفال الذين خضعوا لجراحة إعادة التوعية أو التشوّه الشرياني الوريدي)
- أيّ نوبة من ضعف، أو خدر، أو صعوبة في الكلام في جانب واحد، حتى لو تحسّنت في دقائق (هذه نوبة إقفارية عابرة وعلامة تحذيرية على سكتة أخرى)
إذا كان طفلك فاقداً للوعي، أو يعاني من نوبة صرع، أو يواجه صعوبة في التنفّس، فهذه حالة طارئة، اتّصل بخدمات الطوارئ فوراً. لأيّ أعراض سكتة، الوقت يهمّ: كلّما رأى الفريق طفلك أسرع، استطاع فعل المزيد.
مصادر إضافية موثوقة
-
Children's Hemiplegia and Stroke Association (CHASA) — منظمة غير ربحية مقرّها الولايات المتحدة مكرّسة لدعم عائلات الأطفال المتأثّرين بالسكتة الدماغية وشلل نصف الجسم، مع معلومات شاملة بلغة بسيطة، وربط للعائلات، وبرامج للشباب.
https://www.chasa.org ↗
-
International Alliance for Pediatric Stroke (IAPS) — شبكة دولية لمنظمات مرضى السكتة الدماغية لدى الأطفال، مع موارد تعليمية، وتركيز على التعرّف المبكّر، وروابط لمنظمات الدعم في كثير من الدول.
https://iapediatricstroke.org ↗
-
Stroke Association (UK) — الجمعية الخيرية الوطنية للسكتة الدماغية في المملكة المتحدة، مع قسم مخصّص للسكتة الدماغية في الطفولة، وخطّ مساعدة، ومعلومات مفصّلة للعائلات والمدارس.
https://www.stroke.org.uk ↗
-
American Association of Neurological Surgeons، Patient Information — صفحات التثقيف المرضي التابعة للجمعية الأمريكية لجرّاحي الأعصاب، مع نظرات عامّة عن السكتة الدماغية، ومرض مويا مويا، والتشوّهات الشريانية الوريدية، وحالات الأوعية الدموية الدماغية بلغة بسيطة.
https://www.aans.org/Patients/Neurosurgical-Conditions-and-Treatments ↗
-
HealthyChildren.org (American Academy of Pediatrics) — معلومات موثوقة للمرضى والعائلات من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، تغطّي العديد من حالات الأطفال بما فيها السكتة الدماغية ومرض الخلايا المنجلية.
https://www.healthychildren.org ↗